فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11492 من 466147

المسألة التاسعة عشرة: هذه الكلمات والعبارات قد تسمى أحاديث ، قال الله تعالى: {فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مّثْلِهِ}

[الطور: 34] والسبب فِي هذه التسمية أن هذه الكلمات إنما تتركب من الحروف المتعاقبة المتوالية فكل واحد من تلك الحروف يحدث عقيب صاحبه ، فلهذا السبب سميت بالحديث ويمكن أيضاً أن يكون السبب فِي هذه التسمية أن سماعها يحدث فِي القلوب العلوم والمعاني ، والله أعلم.

المسألة العشرون: ههنا ألفاظ كثيرة ، فأحدها: الكلمة ، وثانيها: الكلام ، وثالثها: القول ، ورابعها: اللفظ ، وخامسها: العبارة ، وسادسها: الحديث ، وقد شرحناها بأسرها ، وسابعها: النطق ويجب البحث عن كيفية اشتقاقه ، وأنه هل هو مرادف لبعض تلك الألفاظ المذكورة أو مباين لها ، وبتقدير حصول المباينة فما الفرق.

المسألة الحادية والعشرون: فِي حد الكلمة ، قال الزمخشري فِي أول"المفصل": الكلمة هي اللفظة الدالة على معنى مفرد بالوضع.

وهذا التعريف ليس بجيد ، لأن صيغة الماضي كلمة مع أنها لا تدل على معنى مفرد بالوضع ، فهذا التعريف غلط ، لأنها دالة على أمرين: حدث وزمان وكذا القول فِي أسماء الأفعال ، كقولنا: مه ، وصه ، وسبب الغلط أنه كان يجب عليه جعل المفرد صفة للفظ ، فغلط وجعله صفة للمعنى.

اللفظ مهمل ومستعمل وأقسامه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت