(112) ظاهرا بسبب رمى البريء وتبرئة النفس الخاطئة
وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ
ايها النبي وَرَحْمَتُهُ
أي عصمته ولطفه من الاطلاع على سرّهم لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ
أي بنوا ظفر أَنْ يُضِلُّوكَ
في القضاء بالتزوير ويلبسوا عليك الأمر حتى تدافع عن ابن أبيرق والجملة جواب لولا وليس القصد فيه إلى نفى همّهم بل إلى نفى تأثيره فيه كانّه نزل وجود الهمّ منزلة العدم لعدم تأثيره وَما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ
فان ضرر اضلالهم انما يعود إليهم وَما يَضُرُّونَكَ
بعصمة الله مِنْ شَيْءٍ
منصوب المحل على المصدرية أي شيئا من الضرر كان مقتضى الظاهر وما أضلوا الا أنفسهم وما أضرّوك من شئ عدل إلى المضارع لحكاية الحال وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ
أي القرآن وَالْحِكْمَةَ
أي العلوم الحقة بالوحى الغير المتلوّ وَعَلَّمَكَ
العلوم بالاسرار والمغيبات قال قتادة علمه الله بيان الدنيا والاخرة من حلاله وحرامه ليحتج بذلك على صحة ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ
جملة وانزل الله وعلّمك جملة حالية بتقدير قد متعلق بنفي الإضلال ونفى الضرر على سبيل التنازع وَكانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً
(113) إذ لا فضل أعظم من النبوة والله أعلم. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 2/} ...