3 -الوجه الثالث: التقدير: ولكل إنسان وارث ممن تركه الوالدان والأقربون جعلنا موالي، أي: موروثين، فيُراد بالمولى الموروث، ويكون الإعراب كما يلي: يرتفع"الْوَالِدَانِ بالفعل تَرَكَ. وتكون"مَا"بمعنى"مَنْ"، والجار والمجرور"مِمَّا"صفة للمضاف إليه"كل"، والكلام على هذا جملة واحدة."
الْوَالِدَانِ: فاعل للفعل"تَرَكَ". مِمَّا: ما بمعنى (مَنْ) والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة للمضاف إليه"كُلٍّ"والكلام على هذا جملة واحدة. قال السمين:"وفي هذا بُعْدٌ كبير".
ب - على تقدير"ولكل قومٍ"يكون المعنى ولكل قوم جعلناهم موالي نصيب مما تركه والداهم وأقربوهم، ويكون الإعراب:
لِكُلٍّ: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدّم محذوف. نصيب: مبتدأ مؤخر.
جعلناهم: صفة لقوم، والضمير العائد عليهم مفعول"جَعَل"وهو محذوف. مَوَالِيَ: إما مفعول ثان، وإما حال، على أنها بمعنى خلقنا. مِمَّا تَرَكَ: صفة للمبتدأ، ثم حذف المبتدأ وبقيت صفته، وحذف المضاف إليه"كُلٍّ"فبقيت صفته أيضًا، وحُذِف العائد على الموصوف، أي: لكل أحد خلقه اللَّه إنسانًا نصيب من رزق اللَّه.
ج - على تقدير:"ولكل مالٍ"، يكون المعنى: ولكلِّ مالٍ مما تركه الوالدان والأقربون جعلنا موالي، أيْ: وُرّاثًا يَلُونه ويحوزُونه.
1 -لكل: متعلقة بـ"جَعَل". مِمَّا تَرَكَ: صفة لـ"كُلٍّ". الْوَالِدَانِ: فاعل لـ"تَرَكَ". وهذا التوجيه حسن غير أن فيه الفصل بين الصفة والموصوف.
2 -والوجه الثاني على هذا التقدير يكون كما يلي:"لكل مال": مفعول ثانٍ لـ"جَعَل"على أنها تصييرية. مَوَالِيَ: مفعول أول. وبقية الإعراب على الوجه المتقدّم.
وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ: وَالَّذِينَ: الواو: استئنافيَّة، أو عاطفة. الَّذِينَ: وفيه ما يلي:
1 -مبتدأ، اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع.
* وخبره جملة"فَآتُوهُمْ".
* وجملة"الَّذِينَ"مستأنفة لا محل لها.
2 -عطف على"الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ"، وعلى هذا فهو في محل رفع.
3 -معطوف على"مَوَالِيَ"فيكون في محل نَصْب على تقدير: وجعلنا الذين عقدت أيمانكم وُرّاثًا.