فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 244

1)القيام بالواجب وهو واجب الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى وكما مر من قبل أنها فرض كفاية.

2)إقامة الحجة أمام الله سبحانه وتعالى على المدعوين، والله سبحانه وتعالى يقول للرسل {رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} [النساء: 165] فإذا دعوت الناس وبينت لهم الحق وشرحت لهم دين الله سبحانه وتعالى سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين فإنك تقيم الحجة عليهم أمام الله تبارك وتعالى.

3)الخروج من العهدة وإبراء الذمة والمعذرة يقول الله سبحانه وتعالى {وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} [الأعراف: 164] فإقامة الحجة وإبراء الذمة والخروج من العهدة والمعذرة إلى الله أمر طالبنا الله به من واقع هذه الآية.

4)سبب لنجاة الدعاة ومن تعاون معهم عند حلول النقمة وغضب الله سبحانه وتعالى على الناس فقد تكون الدعوة سبب من أسباب نجاة الدعاة ومن قام معهم عند اشتداد الفتن ونحو ذلك. وإليك الدليل من القرآن الكريم على ذلك يقول الله سبحانه وتعالى: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} [الأعراف: 165] فهذا فيه دليل على أن الدعوة قد تكون سببًا من أسباب نجاة الدعاة ومن ساعدهم عند حلول النقم والمصائب والفتن.

5)تبليغ رسالة الإسلام إلى الناس، لما ورد عنه صلى الله عليه وسلم: (( بلغوا عني ولو آية) [رواه البخاري: 4361] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت