ج: قال العلامة أبن عثيمين في (( شرحه: 164 ) ): (( ختم شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى رسالته هذه برد العلم إلى الله عز وجل ) ).
و قال الأسمري في (( شرحه: 137 ) ): (( جرت عادة أهل العلم والإسلام إذا أرادوا ختم رسالة أو كلام أن يُلْمحوا إلى نهايته بكلمة أو جملة، ومن صنائعهم أنهم يذكرون كلمة(الله أعلم) في آخر كلامهم، لكن قال الملا علي قاري ـ رحمه الله ـ في شرحه على المصابيح، العادة أن الكلام إذا كان فيه اختلاف أُنهيِ بكلمة (الله أعلم) وإذا كان محل وفاق وإجماع أنُهيِ بكلمة (والله الموفق) ، وهذا أوفق، والأمر واسع وما عمله المصنف جرى عليه جمع.
وبه يتم ما أردنا كتابته في هذه التذكرة الوجيزة، فما كان فيها من الصواب والحق فمن الله تعالى وحده، ولله وحده الحمد والشكر والمنَّة.
وإن كان غير ذلك فمني والشيطان، والله ورسوله منه بريئان، وأنا راجع عنه وأتوب إلى الله تعالى منه.
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يلهمنا الرشد في القول والعمل، وأن يكلل أعمالنا بالنجاح والفلاح إنه كريم جواد.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلِّ اللهم على عبدك ورسولك الصادق الأمين، وعلى آله وصحبه وسلِّم.