فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 244

وقدرناه مناسبًا لأنه أدل على المراد فلو قلنا مثلًا عندما نريد أن نقرأ كتابًا بسم الله نبتدئ، لكن بسم الله أقرأ يكون أدل على المراد الذي أبتدئ به.

2)الله علم على الباري جل وعلا وهو الاسم الذي تتبعه جميع الأسماء حتى إنه في قوله تعالى: {كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد* الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وويل للكافرين من عذاب شديد} {سورة إبراهيم: 1 - 2} لا نقول إن لفظ الجلالة"الله"صفة بل نقول هي عطف بيان لئلا يكون لفظ الجلالة تابعًا تبعية النعت للمنعوت.

1)الرحمن أسم من الأسماء المختصة بالله عز وجل، لا يطلق على غيره والرحمن معناه المتصف بالرحمة الواسعة.

2)الرحيم يطلق على الله عز وجل وعلى غيره، ومعناه ذو الرحمة الواصلة، فالرحمن ذو الرحمة الواسعة، والرحيم ذو الرحمة الواصلة فإذا جمعا صار المراد بالرحيم: الموصل رحمته إلى من يشاء من عباده، كما قال الله تعالى: {يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون} {سورة العنكبوت: 21} . [1]

أقول: ومثل البسملة التسمية فإن النبي (- صلى الله عليه وسلم -) كان يبتدئ بها عند الوضوء وعند إرادة الأكل، والجماع وعند كل أمر يهتم به شرعًا.

(1) شرح الثلاثة الأصول: 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت