فهرس الكتاب

الصفحة 869 من 6550

ومن أجلها أوردته في"الضعيفة" (1254) .

وله شاهد آخر من حديث النواس بن سمعان في حديثه الطويل في الدجال ويأجوج

ومأجوج، وفي آخره:

"فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن"

وكل مسلم، ويبقى شرار الناس، يتهارجون فيها تهارج الحمر، فعليهم تقوم

الساعة"."

أخرجه أحمد (4 / 181 - 182) ومسلم (8 / 197 - 198) والحاكم(4 / 492 -

494)وقال:"صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي!

فوهما في استدراكه على مسلم.

(يتهارجون) أي يجامع الرجال النساء بحضرة الناس كما يفعل الحمير ولا يكترثون

كذلك. و (الهرج) بإسكان الراء الجماع، يقال: هرج زوجته أي جامعها. نووي.

قلت: وبمعناه تماما (يتسافدون) .

وله شاهد ثالث من حديث أبي ذر نحو حديث أبي هريرة.

أخرجه الحاكم (3 / 343) من طريق سيف بن مسكين الأسواري حدثنا المبارك

ابن فضالة عن المنتصر بن عمارة بن أبي ذر الغفاري عن أبيه عن جده عن رسول الله

صلى الله عليه وسلم به. وقال:"تفرد به سيف بن مسكين".

قال الذهبي:"هو واه، ومنتصر وأبوه مجهولان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت