أخرجه تمام في"الفوائد"
" (ق 172 / 1 - 2) وابن عساكر في"تاريخ دمشق"(4 / 99 / 1 و 8 / 37 / 1"
)وكذا أبو بكر الشافعي في"الغيلانيات"كما في"اللآلي المصنوعة"(2 /
قلت: والأول أصح، فإن إبراهيم هذا لم أجد له ترجمة. وحبيش أورده ابن عساكر
ولم يذكر فيه شيئا سوى هذا الحديث. والحديث أورده ابن الجوزي في"الموضوعات"
"من رواية العقيلي، وأعله بما نقلته عن العقيلي آنفا. وتعقبه السيوطي بأن"
له شواهد. ثم ساقها وهي ثلاث أولها موقوف، والثاني عن سمرة بن أبي عاصم(!
)قال: كان يقال.. فذكره. والثالث عن الحسن مقطوعا! فلم يصنع السيوطي شيئا
.لكن للحديث شواهد مرفوعة يرتقي الحديث بها إلى درجة الحسن إن شاء الله تعالى
، وقد سبق تخريجها تحت الحديث رقم (831) .
1904 -"الشاهد يرى ما لا يرى الغائب".
أخرجه أحمد (1 / 83) وعنه الضياء في"المختارة" (1 / 248) والبخاري في
"التاريخ" (1 / 1 / 177) عن يحيى بن سعيد عن سفيان حدثنا محمد بن عمر بن
علي بن أبي طالب عن علي رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله إذا بعثتني
أكون كالسكة المحماة، أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ قال: فذكره. وخالفه
أبو نعيم فقال: أخبرنا سفيان به إلا أنه زاد:"عن أبيه عن علي". أخرجه
الضياء (1 / 233) وقال:"رواه إسحاق بن راهويه في"مسنده"عن أبي نعيم"
.لكن أخرجه أبو نعيم في"الحلية" (7 / 92) : حدثنا سليمان بن أحمد (هو