فهرس الكتاب

الصفحة 773 من 6550

وهل نؤاخذ بما تكلمت به ألسنتنا قال: فضرب رسول الله صلى

الله عليه وسلم فخذ معاذ ثم قال: فذكره.

وقال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين". ووافقه الذهبي.

وأقول: كلا بل هو صحيح فقط فإن الربيع بن سليمان وعمرو بن مالك الجنبي لم

يخرج لهما الشيخان وإنما أخرج البخاري للجنبي في"الأدب المفرد"وكذلك

أخرج لأبي هانىء واسمه حميد بن هانىء، وهو من رجال مسلم فقط.

والحديث أوده الهيثمي (10 / 299) بطوله وقال:

"رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عمرو بن مالك الجنبي وهو ثقة".

413 -"إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج ثم"

تلا: *(فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء، حتى إذا فرحوا بما

أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون)*"."

أخرجه أحمد (4 / 145) عن رشدين بن سعد وابن جرير في"التفسير" (7 / 115)

عن أبي الصلت والدولابي في"الكنى" (1 / 111) عن حجاج ابن سليمان الرعيني

ثلاثتهم عن حرملة بن عمران التجيبي عن عقبة بن مسلم عن عقبة بن عامر مرفوعا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت