فهرس الكتاب

الصفحة 3075 من 6550

2174 -"لو لم أحتضنه، لحن إلى يوم القيامة. يعني الجذع الذي كان يخطب إليه".

أخرجه البخاري في"التاريخ" (4 / 1 / 26) والدارمي (1 / 18 - 19 و 367)

وابن ماجة (1 / 433) وأحمد (1 / 249 و 266 - 267 و 363) والبغوي في""

حديث هدبة بن عمار" (1 / 257 - 258) والضياء في"المختارة" (1 / 508) "

من طرق عن حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس وعن ثابت عن أنس

:"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر ذهب إلى"

المنبر فحن الجذع، فأتاه واحتضنه، فسكن، فقال: ..."، فذكره. قلت:"

وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم من الوجهين وقد أخرجه من الوجه الأول ابن سعد في

"الطبقات" (1 / 252) وكذا الطبراني في"الكبير" (3 / 179 / 1) وأبو

موسى المديني في"اللطائف" (ق 78 / 2) . ورواه حماد أيضا عن حبيب بن

الشهيد عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. أخرجه البغوي أيضا.

وتابعه الصعق قال: سمعت الحسن يقول: فذكره أتم منه. أخرجه الدارمي، وخالفه

المبارك بن فضالة فرواه عن الحسن عن أنس بن مالك به مختصرا. أخرجه أبو يعلى في

"مسنده" (5 / 142 / 2756) وابن خزيمة في"صحيحه" (1776) وابن حبان

أيضا (574 - موارد) . ثم أخرجه الدارمي والترمذي (3631) وصححه، وابن

خزيمة في"صحيحه" (1777) من طريق أخرى عن عكرمة بن عمار حدثنا إسحاق بن أبي

طلحة حدثنا أنس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت