فهرس الكتاب

الصفحة 4374 من 6550

وانظر"الصحيحة" (1646 و 1733) .

2850 -"إن للإسلام شرة وإن لكل شرة فترة، فإن [كان] صاحبهما سدد وقارب فارجوه،"

وإن أشير إليه بالأصابع فلا ترجوه"."

رواه الطحاوي في"مشكل الآثار" (2 / 89) وتمام (163 / 1) عن بكار بن

قتيبة: حدثنا صفوان بن عيسى حدثنا محمد بن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي

صالح عن أبي هريرة مرفوعا. قلت: وهذا إسناد جيد، رجاله كلهم ثقات على

الخلاف المعروف في ابن عجلان. وبكار بن قتيبة من شيوخ ابن خزيمة، وثقه ابن

حبان (8 / 152) وله ترجمة جيدة في"تاريخ ابن عساكر" (3 / 411 - 415)

وكان قاضيا حنفي المذهب. وصفوان بن عيسى، ثقة من رجال مسلم. وتابعه حاتم بن

إسماعيل عن محمد بن عجلان به. أخرجه الترمذي (2455) وابن حبان (652) .

وقال الترمذي:"حسن صحيح غريب". وللحديث شاهد من رواية ابن إسحاق: حدثني

أبو الزبير المكي عن أبي العباس مولى بني الديل عن عبد الله بن عمرو قال: ذكر

لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجال ينصبون في العبادة من أصحابه نصبا شديدا،

قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تلك ضراوة الإسلام وشرته، ولكل"

ضراوة شرة، ولكل شرة فترة، فمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت