فإن مت قبلك فهي لك، وإن مت قبلي عادت إلي؛ من المراقبة؛ لأن كلًا منهما يراقب موت صاحبه"."
وقال، في (العمرى) :
"هي ك (حبلى) كما سبق؛ اسم من أعمرتك الدار؛ أي: جعلت سكناها لك مدة عمرك".
قلت: وكل من (العمرى) و (الرقبى) توجبان الملك لـ (المعمر) و (المرقب) ، ولعقبه من بعده، ولا رجوع فيهما، كما قال الشوكاني وغيره، انظر"الروضة الندية" (2/167- 168) . *
3565- (من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا؛ فذلك المسلم الذي له ذمّة الله وذمّة رسوله، فلا تخفروا الله في ذمته) .
أخرجه البخاري (391) ، والنسائي في"السنن الكبرى" (2/530/ 11728) ـ دون جملة الذمة- من طريق منصور بن سعد عن ميمون بن سياه عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد حسن؛ فإن ميمون بن سياه- مع أنه من رجال البخاري- ففيه كلام أشار إليه الحافظ بقوله في"التقريب":
"صدوق عابد يخطئ".
وهو تلخيص لقول ابن عدي في آخر ترجمته من"الكامل"بعد أن ساق له أحاديث هذا أحدها (6/414- 415) :
"أحد من كان يعد في زهاد البصرة، ولعل ليس له من الحديث غير ما ذكرت"