فهرس الكتاب

الصفحة 1789 من 6550

والحديث عزاه الحافظ والسيوطي للنسائي أيضا ولعله في"الكبرى له"وعزاه

السيوطي للضياء أيضا في"المختارة".

1101 -"إنا لا نستعين بالمشركين على المشركين".

أخرجه ابن سعد (2 / 48) والطحاوي في"المشكل" (3 / 241) والحاكم

(2 / 122) من طريق محمد بن عمرو عن سعد بن المنذر عن أبي حميد الساعدي:

"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوم أحد حتى إذا جاوز ثنية الوداع إذا"

هو بكتيبة خشناء [1] فقال: من هؤلاء؟ فقالوا: هذا عبد الله بن أبي سلول في

ستمائة من مواليه من اليهود من أهل قينقاع وهم رهط عبد الله بن سلام قال:

وقد أسلموا؟ قالوا: لا يا رسول الله قال: قولوا لهم فليرجعوا فإنا لا ..."."

قلت: وهذا إسناد حسن لولا أن سعد بن المنذر لم يرو عنه سوى محمد هذا وعبد

الرحمن بن سليمان بن الغسيل، وقد ذكره ابن حبان في"الثقات"وذكره الحاكم

شاهدا لحديث حبيب بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده قال:"رأيت رسول الله صلى"

الله عليه وسلم وهو يريد غزوا، أنا ورجل من قومي ولم نسلم، فقلنا: إنا

نستحي أن يشهد قومنا مشهدا لا نشهده معهم، قال: أو أسلمتما؟ قلنا: لا، قال

: فلا نستعين بالمشركين على المشركين، قال: فأسلمنا وشهدنا معه، فقتلت رجلا

وضربني ضربة وتزوجت بابنته بعد ذلك، فكانت تقول: لا عدمت رجلا وشحك هذا

الوشاح! فأقول: لا عدمت رجلا عجل أباك إلى النار". أخرجه الطحاوي(3 / 239"

)وأحمد (3 / 454) وابن سعد (3 / 534 - 535) والحاكم (2 / 121 - 122)

وصححه، ورجاله ثقات غير عبد الرحمن هذا وهو بن خبيب بن يساف، أورده ابن

أبي حاتم (2 / 2 / 230) من رواية ابن خبيب هذا فقط، ولم يذكر فيه جرحا ولا

تعديلا، وقد ذكره ابن حبان في"الثقات"أيضا. وله حديث آخر من حديث عائشة

قالت:

(1) أي كثيرة السلاح. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت