فهرس الكتاب

الصفحة 5596 من 6550

أن أم سُليم كانت مع أبي طلحة يوم حُنين، فإذا مع أم سليم خنجر، فقال أبو طلحة: ما هذا معك يا أم سليم؟! فقالت: اتخذته؛ إن دنا مني أحد من الكفار أبعجُ به بطنه. فقال أبو طلحة: يا نبي الله! ألا تسمع ما تقول أم سليم؟! تقول كذا وكذا! فقالت: يا رسول الله! أقتُلُ من بعدنا من الطلقاء انهزموا بك يا رسول الله! فقال: ... فذ كره.

قلت: هذا إسناد صحيح على شرط مسلم.

وقد أخرجه هو (5/196) وأحمد (3/ 190) من طرق أخرى عن حماد به.

ورواه أحمد (3/108- 109) من طريق حميد عن أنس به نحوه.

ورواه (3/279) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس.

واسناده ثلاثي؛ لكن بين حميد وأنس ثابت كما ذكروا. والله أعلم. *

3261- (إنّ إبليس! يضعُ عرشهُ على الماءِ(وفي طريق: البحر) ، ثم يبعثُ سراياهُ؛ فأدناهُم منه منزلةُ أعظمُهم فتنةً، يجيءُ أحدُهم فيقولُ: فعلتُ كذا وكذا، فيقولُ: ما صنعتَ شيئًا، ثمَّ يجيءُ أحدُهم فيقولُ:

ما تركتُه حتى فرّقتُ بينهُ وبين امرأتهِ، فيُدنِيه منه ويقولُ: نِعم أنت!

قال الأعمش: أراه قال: فيلتزِمُه) .

جاء من حديث جابر بن عبد الله- رضي الله عنه- من طرق:

الأولى: الأعمش عن أبي سفيان عنه.

أخرجه مسلم (8/138) ، وأحمد (3/314) ، وعبد بن حميد في"المنتخب" (3/20/1031) من طريق أبي معاوية: ثنا الأعمش به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت