فهرس الكتاب

الصفحة 5556 من 6550

لما كان يوم خيبر؛ أخذ اللواء أبو بكر، ثم عمر، فلم يفتح لهما؛ وقتل محمود

ابن مسلمة. وهو عند أحمد عن زيد بن الحباب عن الحسين نحوه.

فأقول: ليس عند أحمد هذه الفائدة، وهي:"وقتل محمود بن مسلمة".

والله سبحانه وتعالى أعلم. *

3245- (صدق الخبيثُ. يعنى: الجنيّ في قوله: يُجيرُ الإنس من

الجنِّ آيةُ (الكرسيِّ ) ) .

أخرجه النسائي في"عمل اليوم والليلة" (533/ 960) ، وابن حبان (1724) ، والحارث في"زوائده" (ق 125/2) ، وأبو الشيخ في"العظمة" (5/ 1650) ، وأبو نعيم في"دلائل النبوة" (ص 525) ، وكذا البيهقي في"الدلائل" (7/108- 109) ، والبغوي في"شرح السنة" (4/462- 463) من طرق عن الأوزاعي قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير قال: حدثني ابن أُبيّ: أن أباه أخبره:

أنه كان لهم جُرن فيه تمر، وكان أبي يتعاهده، فوجده ينقص، فحرسه، فإذا

هو بداية تشبه الغلام المحتلم، قال: فسلمت، فرد السلام، فقلت: من أنت أجن أم إنس؟ قال: جن! قال: فناولني يدك، فناولني يده، فإذا هي يد كلب وشعر كلب. قال: هكذا خلق الجن؟ قال: لقد علمتِ الجن ما فيهم أشد مني. قال له أبي: ما حملك على ما صنعت؟ قال: بلغنا أنك رجل تحب الصدقة، فأحببنا أن نصيب من طعامك. قال أبي: فما الذي يجيرنا منكم؟ قال: هذه الآية: آية (الكرسي) . ثم غدا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأخبره، فقال: ... فذكره.

قلت: وهذا إسناد متصل مسلسل بالتحديث، رجاله كلهم ثقات؛ غير ابن أبي بن كعب، وقد كان لأُبيٍّ ثلاثة من الولد: محمد، والطفيل- وبه يكنى-،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت