فهرس الكتاب

الصفحة 1822 من 6550

ثم رأيت الحديث قد أخرجه الطيالسي (رقم 229) قال: حدثنا قيس عن إبراهيم بن

ميمون مثل رواية يحيى وأبي أحمد إسنادا، ورواية وكيع متنا، فهذا يقوي ما

استصوبناه آنفا والحمد لله على توفيقه والحديث علقه أبو عبيد في"الأموال"

(رقم 276) وأخرجه الطحاوي في"المشكل" (4 / 12) من الطريقين الأولين

ومن طريقين آخرين على الصواب بلفظ:"أخرجوا اليهود من جزيرة العرب". قال

في"المجمع":"رواه الطبراني من طريقين عن أم سلمة، ورجال أحدهما رجال"

الصحيح"."

قلت: وهو لفظ حديث أبي عبيدة المتقدم عند الطيالسي إلا أنه قال:"يهود"

الحجاز". وله شواهد كثيرة: فانظر:"لا يبقين"،"لا يترك"،"لا

يجتمع"،"يا علي إن أنت وليت"وغيرها مثل"لأخرجن اليهود" (924) ."

ومنها هذا:"أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت"

أجيزهم"."

1133 -"أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم".

أخرجه البخاري (6 / 208) ومسلم (5 / 75) وأبو داود (2 / 43) والطحاوي

(4 / 16) والبيهقي (9 / 207) وأحمد (رقم 1935) من حديث ابن عباس أن

رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى بثلاثة فقال: قلت: فذكر الحديث ثم قال:

قال ابن عباس وسكت عن الثالثة، أو قال فأنسيتها.

قلت: وفيه دلالة على جواز إطلاق لفظ"المشرك"على أهل الكتاب، فإنهم هم

المعنيون بهذا الحديث كما يدل عليه الحديث السابق ومثله الحديث الآتي:"لئن"

عشت لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أترك فيها إلا مسلما"."

1134 -"لئن عشت لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أترك فيها إلا مسلما"

أخرجه مسلم (5 / 160) وأبو داود (2 / 43) والترمذي (2 / 398) والحاكم

(4 / 274) والبيهقي (9 / 207) وأحمد (1 / 32) من طريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت