فهرس الكتاب

الصفحة 5030 من 6550

3079- (يا عائشةُ! العربُ يومئذٍ قليلٌ.(يعني: بين يدي الدجال) . فقلت: ما يُجْزِي المؤمنين يومئذٍ من الطعامِ؟ قال: ما يُجْزِي الملائكة؛ التسبيحُ والتكبيرُ والتحميدُ والتهليلُ) .

أخرجه أحمد (6/75- 76 و 125) ، وأبو يعلى (7/78/4607) من طريق حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن عن عائشة:

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر جهدًا شديدًا يكون بين يدي الدجال، فقلت: يا رسول الله! فأين العرب يومئذ؟ قال ... فذكره. وزاد:

فأي المال يومئذ خير؟ قال"غلام شديد يسقي أهله من الماء، وأما الطعام فلا طعام".

قلت: ورجاله ثقات رجال مسلم؛ غير علي بن زيد- وهو ابن جدعان-، وهو ضعيف.

والحسن- وهو البصري- مدلس كثير التدليس؛ كما قال العلائي في"جامع التحصيل" (ص 194) ؛ وإن صح ما حكاه (ص 198) عن الحسن أنه سمع من عائشة رضي الله عنها؛ فلا يفيد مع العنعنة.

لكن للحديث شواهد أو شاهد يتقوى به دون الزيادة في آخر حديث أبي أمامة الطويل في فتنة الدجال عند ابن ماجه (4077) وغيره، وهو مخرج في"ظلال الجنة" (391) .

وأزيد هنا فأقول: روى الحاكم (4/536- 537) طرفه الأول، وقال:"صحيح"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت