أخرجه البزار في"مسنده" (2/385/ 1910) ، وقال:
"لا نعلمه يروى إلا بهذا الإسناد"!
قلت: قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (8/ 161) :
"وفيه من لا يعرف".
قلت: وفات البزار الإسنادُ الأول.
والطريق الآخر: يرويه ابن عساكر أيضًا من طريق عقبة بن عقبة (!) بن عبد الله بن بشير بن عقربة عن أبيه عن جده عبد الله بن بشير قال: سمعت أبي يقول:
قتل أبي عقربة يوم أحد ... الحديث.
قلت: وهذا إسناد مجهول، من دون بشير لم أعرفهم. *
الصوت الإلهي والإيمان به
3250- (يقولُ الله عزّ وجلّ يوم القيامةِ: يا آدمُ! فيقولُ: لبيك ربَّنا! وسعدَيك، فيُنادى بصوتٍ: إنّ الله يأمُرك أن تُخرجَ من ذرِّيتكَ بعثًا إلى النّارِ. قال: يا ربِّ! وما بعثُ النّارِ؟ قال: من كلِّ ألفٍ- أراه قال-:
تِسع مِئةٍ وتسعةً وتسعين، فحينئذٍ تضعُ الحاملُ حملها، ويشيبُ
الوليدُ،(وترى الناس سُكارى وما هُم بِسُكارى ولكنَّ عذاب الله
شديدٌ). فشقَّ ذلك على الناسِ حتَى تغيَّرت وجوهُهُم، فقال النبيُّ
-صلى الله عليه وسلم: من يأجوج تسع مئةٍ وتسعةً وتسعين، ومنكم واحدٌ. ثم أنتُم في