و (القذة) بالضم: ريش السهم.
(تنبيه) ألا أحد المعاصرين- المتعالمين المغرورين المتعالين على أئمة السنة والجاهلين بها، والمعادين لها، ومع ذلك كنى نفسه بـ (أبي عبد الرحمن الأثري) ! - ألف كتابًا أسماه:"استحالة دخول الجان بدن الإنسان"! يكفيك هذا العنوان عن مضمونه، فقد حشاه أنواعًا من الجهل بالكتاب والسنة، وبالتدليس وقلب الحقائق، والذي يهمني هنا التنبيه عليه: أنه حرف هذا الحديث وأفسد معناه، فذكره (ص 27) بلفظ:"حذاء القذة بالقذة"؛ كذا (حذاء) ! وقد يتبادر إلى من لم يعرف شيئًا من جهله أنه خطأ مطبعي، وهو ما أتمناه، ولكنه سرعان ما أعاده (ص 34) مقرونًا بخطأ آخر:"حذاء القذة بالقذة"! فضبط القاف بالفتح! ومن أراد أن يقف على شيء من التفصيل لجهله المشار إليه، فليرجع إلى الحديث المتقدم برقم (2918) وما كتبته تحته في الرد عليه مما يقضي على ما زعم استحالته قضاءً مبرمًا، وهو في آخر المجلد السادس، وهو تحت الطبع، وسيكون تحت أيدي محبي السنة قريبًا إن شاء الله تعالى [1] . *
3313- (إياك والذنوب التي لا تُغفر،(وفي رواية: وما لا كفارة من الذنوب) ، فمن غل شيئًا أُتيَ به يوم القيامة، وآكل الربا؛ فمن أكل الربا بُعِث يوم القيامة مجنونًا يتخبط، ثم قرأ: (الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس) [البقرة: 275] ) .
أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (18/ 60/ 100) ، والخطيب في"التاريخ" (8/78 1- 79 1) من طرق عن الحسين بن عبد الأول: ثنا أبو خالد
(1) وقد طبع بحمد الله ومنه وكرمه.