فهرس الكتاب

الصفحة 2849 من 6550

وهو بمعنى رواية

مالك: فكان عليه أن يعزوه إليه لعلو طبقته، وأن ينبه على أنه مرسل، كما هي

عادته. ثم وقفت على نسخة مصورة من مخطوطة"مساوي الأخلاق"أنا الآن في صدد

نسخة وترقيم أحاديثه إعداد لتحقيق ونشره إن شاء الله تعالى، فإذا الحديث فيه

(رقم - 207) من طريق الأوزاعي عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال: ذكرت

الغيبة عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"الغيبة أن يذكر الرجل بما فيه من"

خلقه". قال: ما كنا نظن أن الغيبة إلا أن يذكره بما ليس فيه. قال:"ذلك

من البهتان". كذا وقع فيه (خلقه) بالقاف، ليس بالفاء كما تقدم عن"

الزوائد"، ولعله أولى. ثم إن الأوزاعي ثقة حافظ إمام، فهي متابعة قوية"

للوليد تدل على حفظه.

1993 -"إن هذا السفر جهد وثقل، فإذا أوتر أحدكم فليركع ركعتين، فإن استيقظ وإلا"

كانتا له"."

أخرجه الدارمي (1 / 374) وابن خزيمة في"صحيحه" (2 / 159 / 1103) وابن

حبان (683) من طرق عن ابن وهب حدثني معاوية بن صالح عن شريح بن عبيد عن عبد

الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن ثوبان قال:"كنا مع رسول الله صلى"

الله عليه وسلم في سفر فقال:"فذكره، وليس عند الدارمي هذه الجملة المصرحة"

بأنه صلى الله عليه وسلم قال الحديث في السفر، ولذلك عقب على الحديث بقوله:

"ويقال:"هذا السفر"وأنا أقول: السهر"! وبناء عليه وقع الحديث عنده

بلفظ:"هذا السهر". ويرده أمران:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت