فهرس الكتاب

الصفحة 6523 من 6550

و314و358و362و391و395و396و399) ، وبعض هذه الطرق عند أبي داود أيضًا، وهي مخرجة في"صحيح أبي داود" (8480- 8482) .

قلت: في هذا الحديث أدب رفيع، أخل به جماهير الأزواج- إلا من شاء الله-؛ فهم يباغتون زوجاتهم إذا رجعوا من سفرهم ليلًا، دون أي إخبار سابق، فعليهم أن يتأدبوا بهذا الأدب الرفيع؛ بأن يخبروا زوجاتهم بمجيئهم ليلًا بعد العشاء بواسطة ما؛ كشخص يسبقهم إلى البلد، أو بالهاتف، والله ولي التوفيق. *

التفريق في الطاعة بين أمور الدين وأمور الدنيا المحضة

3977- (إذا كانَ شيءٌ من أمرِ دُنياكم؛ فأنتُم أعلمُ به، فإذا كانَ من أمر دينكم؛ فإليَّ) .

أخرجه أحمد (3/152) من طريق حماد عن ثابت عن أنس قال:

سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصواتًا، فقال:"ما هذا؟"، قالوا: يلقحون النخل، فقال:"لو تركوه فلم يلقحوه لصلح"، فتركوه فلم يلقحوه، فخرج شيصًا، فقال النبي- صلى الله عليه وسلم:

"ما لكم؟"، قالوا: تركوه لما قلت، فقال النبي- صلى الله عليه وسلم: ... فذكره.

وأخرجه مسلم (7/95) ، وابن ماجه (2471) ، وابن حبان (1/112/22) من طرق أخرى عن حماد بن سلمة قال: عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة. وعن ثابت عن أنس به. ولفظ مسلم-

"أنتم أعلم بأمر دنياكم".

وله شاهدان؛ أحدهما: عن رافع بن خديج. أخرجه مسلم وابن حبان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت