فهرس الكتاب

الصفحة 2471 من 6550

"اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله".

وهو إن كان ضعيف الإسناد من جميع طرقه كما بينته"في الضعيفة" (1821) فلا

أقل من أن يصلح شاهدا لهذا، ولا عكس. فتأمل.

1694 -"نعم يا أبا بكر! إن لله ملائكة تنطق على ألسنة بني آدم بما في المرء من"

الخير والشر"."

أخرجه الحاكم (1 / 377) والديلمي (1 / 2 / 258) وأبو شريح الأنصاري في

"جزء بيبي" (171 / 2) من طريق يونس بن محمد حدثنا حرب بن ميمون عن النضر بن

أنس عن أنس قال:"كنت قاعدا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فمر بجنازة،"

فقال: ما هذه الجنازة؟ قالوا جنازة فلان الفلاني كان يحب الله ورسوله ويعمل

بطاعة الله ويسعى فيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وجبت وجبت وجبت

، وبجنازة أخرى قالوا: جنازة فلان الفلاني كان يبغض الله ورسوله ويعمل

بمعصية الله ويسعى فيها، فقال: وجبت وجبت وجبت، فقالوا: يا رسول الله قولك

في الجنازة والثناء عليها: أثني على الأول خير، وعلى الآخر شر، فقلت فيها

:"وجبت وجبت وجبت"؟ فقال: فذكره. وقال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم".

ووافقه الذهبي، وهو كما قالا. وهو في"الصحيحين"وغيرهما من طرق أخرى

عن أنس نحوه، يزيد بعضهم على بعض، وقد جمعت الزيادات الثابتة منها، وسقتها

في سياق واحد في"أحكام الجنائز" (ص 44) ، وفيه بحث هام حول الشهادة للميت

بالخير. فراجعه.

1695 -"إن للقبر ضغطة، فلو نجا أو سلم أحد منها لنجا سعد بن معاذ".

رواه البغوي في"حديث علي بن الجعد" (8 / 73 / 2) والطحاوي في"مشكل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت