فهرس الكتاب

الصفحة 3052 من 6550

صلى

الله عليه وسلم: لعن الله من فعل هذا. ثم نهى عن الكي في الوجه، والضرب في

الوجه". أخرجه مسلم وابن حبان (2003 - 2005) والسياق له، وأبو داود("

2564) ولفظه:"أما بلغكم أني قد لعنت من وسم البهيمة في وجهها، أو ضربها"

في وجهها؟ ! فنهى عن ذلك". وله شاهد آخر من حديث أنس قال:"رأى رسول الله

صلى الله عليه وسلم حمارا موسوما في وجهه، فقال:"فذكره. أخرجه البزار(ص"

249 -زوائده) بسند صحيح كما قال مختصره.

2150 -"لقد قرأتها، سورة (الرحمن) على الجن ليلة الجن، فكانوا أحسن مردودا منكم"

، كنت كلما أتيت على قوله * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) *، قالوا: لا بشيء من

نعمك ربنا نكذب، فلك الحمد"."

أخرجه الترمذي في"سننه" (2 / 234) عن زهير بن محمد عن محمد بن المنكدر عن

جابر رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه فقرأ

عليهم (سورة الرحمن) من أولها إلى آخرها، فسكتوا، فقال: فذكره. وقال

الترمذي:"هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم عن زهير بن"

محمد، قال ابن حنبل: كأن زهير بن محمد الذي وقع بالشام ليس هو الذي يروى عنه

بالعراق، كأنه رجل آخر قلبوا اسمه يعني: لما يروون عنه من المناكير وسمعت

محمد بن إسماعيل البخاري يقول: أهل الشام يروون عن زهير بن محمد مناكير وأهل

العراق يروون عنه أحاديث مقاربة"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت