ثم أخرجه الطبراني (17/129/317) ، وابن عساكر أيضًا من طريقين آخرين
عن الأحوص به؛ إلا أنه قرن مع أبي أمامة: (عتبة بن عبد السلمي) . وقال المنذري (1/165/8) :
"رواه الطبراني، وبعض رواته مختلف فيه، وللحديث شواهد كثيرة".
قلت: يشير إلى الأحوص بن حكيم. وقد بين ذلك الهيثمي فقال:
"رواه الطبراني، وفيه الأحوص بن حكيم، وثقه العجلي وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف لا يضر". *
3404- (كان يصلي قبلَ الظُّهرِ- بعد الزّوالِ- أربعًا، ويقولُ: إن أبوابَ السّماءِ تُفتحُ [فيها] ، فأحبُّ أن أقدِّم فيها عمَلًا صالحًا) .
أخرجه الإمام أحمد (3/ 411) : ثنا أبو داود الطيالسي قال: ثنا [محمد بن] مسلم بن أبي الوضاح عن عبد الكريم عن مجاهد عن عبد الله بن السائب قال: ... فذكره.
وأخرجه الترمذي (478) من طريق الطيالسي به. وقال:
"حديث حسن غريب، وقد روي عن النبي- صلى الله عليه وسلم: أنه كان يصلي أربع ركعات بعد الزوال، لا يسلم إلا في آخرهن".
قلت: وإسناد الحديث جيد، وهو على شرط مسلم.
وعبد الكريم: هو ابن مالك الجزري.
وأبو داود الطيالسي: هو الحافظ سليمان بن داود، صاحب"المسند"المعروف به، وليس الحديث فيه.