فهرس الكتاب

الصفحة 3880 من 6550

والزيادة الأخرى عنده تحول دون معرفة كون القصة بالإسناد الأول أم الآخر. وقد

قال الحافظ ابن كثير في"التاريخ" (7 / 241) بعد أن ساق القصة من طريق

البيهقي:"وعندي أن الحديث الذي أوردناه إن كان صحيحا عنه فما رجعه سواه،"

ويبعد أن يكفر عن يمينه ثم يحضر بعد ذلك لقتال علي. والله أعلم". قلت:"

ويؤيده رواية شريك عن الأسود بن قيس قال: حدثني من رأى الزبير يقعص الخيل

بالرمح قعصا فثوب به علي: يا عبد الله! يا عبد الله! قال: فأقبل حتى التقت

أعناق دوابهما، قال: فقال له علي: أنشدك بالله. أتذكر يوم أتانا النبي صلى

الله عليه وسلم وأنا أناجيك، فوالله لتقاتلنه وهو لك ظالم. قال: فضرب

الزبير وجه دابته، فانصرف. أخرجه ابن أبي شيبة (19674) . وبالجملة: فحديث

الترجمة صحيح عندي لطرقه كما تقدم، دون قصة عبد الله بن الزبير مع أبيه.

والله أعلم.

2660 -"يعيش هذا الغلام قرنا. فعاش مائة سنة. يعني عبد الله بن بسر".

أخرجه البخاري في"التاريخ الكبير" (1 / 1 / 323) وفي"الصغير" (ص 93)

والحاكم (4 / 500) والبيهقي في"دلائل النبوة" (6 / 503) والطبراني

في"مسند الشاميين" (836) وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (9 / 4 / 2) من

طريق البخاري وغيره عن إبراهيم بن محمد بن زياد الألهاني عن أبيه عن عبد

الله بن بسر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ... فذكره. قلت: وهذا

إسناد لا بأس به في الشواهد رجاله كلهم ثقات معروفون غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت