نحن؟
قال:"إلى الله وإلى الرسول". فقلنا: يا رسول الله إنا لنا أعنابا ما
نصنع بها؟ قال: زببوها، قلنا: ما نصنع بالزبيب؟ قال:"فذكره."
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات.
(الشنان) : جمع (الشنة) : القربة الخلق الصغيرة يكون الماء فيها أبرد من
غيرها. (القلل) : جمع (القلة) : الجرة من الفخار.
1574 -"أنت عتيق الله من النار، قاله لأبي بكر".
أخرجه الترمذي (2 / 292) والطبراني في"المعجم الكبير" (رقم - 9) من
طريقين عن إسحاق بن يحيى بن طلحة عن عمه إسحاق بن طلحة عن عائشة:"أن أبا"
بكر دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال...."فذكره، فيومئذ سمي"
عتيقا. وقال الترمذي:"هذا حديث غريب".
قلت: وعلته إسحاق بن يحيى بن طلحة فإنه ضعيف، وقد اختلف عليه في إسناده،
فرواه من أشرنا إليهما هكذا، وخالفهما عبد الله بن وهب فقال: أخبرني إسحاق
ابن يحيى عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله قال: دخلت على عائشة ... الحديث.
أخرجه الحاكم (3 / 376) وقال:"صحيح على شرط مسلم"! وأشار الذهبي إلى
رده عليه بقوله:"كذا قال!". ورده ظاهر لأن إسحاق بن يحيى مع ضعفه فليس
من رجال مسلم! وله طريق أخرى، رواه صالح بن موسى الطلحي عن معاوية بن إسحاق
عن