فهرس الكتاب

الصفحة 6201 من 6550

(282/579) ، وأحمد (2/374) ، وابن أبي الدنيا في «صفة النار» (ق 5/2) ،

وأبو نعيم في «الحلية» (8/182) ، والبغوي في «شرح السنة» (15/244/4406) ،

و «التفسير» (5/374) ، وكذا ابن جرير في «تفسيره» (17/100) كلهم عن ابن

المبارك: أخبرنا سعيد بن يزيد عن أبي السمح عن ابن حُجًيْرة عن أبي هريرة عن

النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:. . . فذكره. وقال الترمذي:

«حديث حسن صحيح غريب، وابن حجيرة: هو عبد الرحمن بن حجيرة المصري، وسعيد بن يزيد: يكنى أبا شجاع، وهو مصري» .

وأقره المنذري في «الترغيب» (4/234/2) . وقال الحاكم:

«صحيح الإسناد» . ووافقه الذهبي!

والذي أراه ـ والله أعلم ـ أنه حسن؛ للخلاف المعروف في أبي السمح ـ واسمه

دراج ـ، وقد كنت ضعفت حديثه هذا قديمًا كأحاديثه الأخرى، ثم ترجح عندي

قول أبي داود في التفريق بين ما يرويه عن أبي الهيثم؛ فضعيف، وما يرويه عن

ابن حجيرة؛ فمستقيم، كما سبق أن بينت ذلك، وهذا من روايته عنه. والله أعلم. *

3471 ـ (إنّ في الجنّةِ لَسُوقًا يأْتونَها كلَّ جُمُعةٍ؛ (فيه كُثْبانُ

المسْكِ (، فَتَهُبُّ ريحُ الشّمالِ، فتحثُو في وُجوهِهم وثيابِهم (الْمسك(،

فيزدادونَ حُسْنًا وجَمَالًا، فيرجعونَ إلى أهْليهم، وقد ازدادُوا حُسْنًا

وجَمَالًا، فيقولُ لهم أهلُوهم: واللهِ! لقدِ ازددتُم بعدَنا حُسْنًا وجمالًا،

فيقولونَ: وأنتُم واللهِ! لقدِ ازددتُم بعدَنا حُسْنًا وجمالًا).

أخرجه مسلم (8/145) ، وابن حبان (9/256 ـ 257/7382) ، وابن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت