"هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين"، ووافقه الذهبي.
قلت: وفيه نظر من وجهين:
الأول: أن المغيرة بن عبد الرحمن - وهو ابن الحارث بن عبد الله بن عياش، أبو
هاشم المدني - لم يخرج له مسلم.
الثاني: أنه مختلف فيه ولذلك أورده الذهبي في"الميزان"وقال:"وثقه ابن"
معين وغيره، وقال أبو داود: ضعيف الحديث". وقال الحافظ:"صدوق فقيه
كان يهم". قلت: فحسب حديث مثله أن يكون حسنا، وأما الصحة فلا. وفي"
مجمع الزوائد" (10 / 135) :"رواه الطبراني في"الكبير"و"الأوسط"
ورجاله رجال الصحيح غير المغيرة بن عبد الرحمن وهو ثقة"."
2059 -"كان إذا اشتكى أحد رأسه قال: اذهب فاحتجم، وإذا اشتكى رجله قال: اذهب"
فاخضبها بالحناء"."
هكذا أورده السيوطي في"الجامع"من رواية(طب - عن سلمى امرأة أبي رافع
). قلت: وهذا قصور واضح، فإن الحديث في"مسند أحمد" (6 / 462) : حدثنا
أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموالي حدثنا فائد مولى بني
رافع عن عمته سلمى قالت:"وما اشتكى أحد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم"
وجعا في رأسه إلا قال: احتجم، ولا اشتكى