فهرس الكتاب

الصفحة 5833 من 6550

3339-(كانت تأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الخاصرة، فاشتدت به جدًا؛ وأخذته يومًا، فأغمي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حتى ظننا أنه قد هلك على الفراش، فلددناه، فلما أفاق عرف أنّا قد لددناه، فقال: كنتم ترون أن الله كان يسلّط علي ذات الجنب؟ ما كان الله ليجعل لها عليّ سُلطانًا، والله لا يبقى في البيت أحد إلا لددتموه إلا عمي العباس.

قالت: فما بقي في البيت أحد إلا لدّ، فإذا امرأة من بعض نسائه تقول: أنا صائمة! قالوا: ترين أنّا ندعك وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لا يبقى أحد في البيت إلا لُدَّ؟! فلددناها وهي صائمة).

أخرجه أحمد (6/118) : ثنا سليمان بن داود، وابن سعد (2/235) : أخبرنا محمد بن الصباح، وأبو يعلى (8/353- 354) : حدثنا محمد بن بكار؛ قالوا- والسياق لابن سعد-: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: ... فذكره.

قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين"إلا أن ابن أبي الزناد إنما أخرج له البخاري تعليقًا [1] ، ومسلم في المقدمة، وذلك لأن في حفظه ضعفًا، لكن الذي رجحه الذهبي أنه حسن الحديث، وبخاصة في رواية المدنيين عنه. وإلى ذلك أشار الحافظ بقوله في"التقريب":"

"صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد".

(1) ومن ذلك هذا الحديث، لكنه لم يسق لفظه (8/148- فتح) ، وقد وصله أيضًا الطحاوي في"المشكل" (2/382) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت