فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 6550

(2 / 204) وأحمد (3 / 292، 306، 307، 365، 385، 392، 393)

عن جابر بن عبد الله.

"أن أعرابيا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام فأصاب الأعرابي"

وعك بالمدينة، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أقلني

بيعتي، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى

ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى، فخرج الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله

عليه وسلم ...". فذكره."

وقال الترمذي:"حديث حسن".

وله شاهد من حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه أنه قال في هذه الآية(فما لكم في

المنافقين فئتين)قال:

"رجع ناس من أصحاب النبي يوم أحد (وفي رواية: من أحد) ، فكان الناس فيهم"

فريقين، فريق منهم يقول: اقتلهم، وفريق يقول: لا، فنزلت هذه الآية(فما

لكم في المنافقين فئتين)، فقال:

"إنها طيبة، وإنها تنفي الخبث، كما تنفي النار خبث الحديد".

218 -"إنها طيبة، وإنها تنفي الخبث، كما تنفي النار خبث الحديد".

أخرجه البخاري (4 / 77 - 78، 8 / 206) ومسلم (9 / 155 - 156) والترمذي

(4 / 89 - 90) وأحمد (6 / 184 / 187، 188) من طريق عبد الله ابن يزيد

وهو الخطمي عن زيد بن ثابت.

وقال الترمذي:"حديث حسن صحيح".

قال العلماء: خبث الحديد: وسخه وقذره الذي تخرجه النار منها.

قال القاضي: الأظهر أن هذا مختص بزمن النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه لم يكن

يصبر على الهجرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت