والسياق لأحمد، وزيادة عفان للنسائي، والرواية الأخرى للطبراني، وإسنادهم صحيح، رجاله كلهم ثقات. وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (7/182) :
"رواه أحمد بأسانيد أحدها هذا، وهو متصل،.. ورواه الطبراني ورجا لهما"
ثقات"."
ولالتقاء الأرواح شاهد من حديث ابن عمرو مرفوعًا؛ مخرج في الكتاب الآخر لزيادة فيه برقم (1947) .
(تنبيه) : قوله: (لتلقى) هكذا وقعت هذه الكلمة عند النسائي، وكذا في"المصنف"، ووقعت في ابن سعد وأحمد: (لايلقى) بالنفي! وأظنه محرفًا لمنافاته للسياق وللشاهد المذكور.
ولما ذكره الهيثمي معزوًا لأحمد؛ ذكره على الصواب، وكذلك هو في"كنز العمال" (15/517/42017) برواية ابن أبي شيبة وأبي نعيم. والله أعلم.
وقد جاء الحديث عن خزيمة بلفظ:"صدّّق رؤيا ك"، وهو مخرج في"المشكاة" (4624) . *
3263- ( [المغضوب عليهم] : اليهودُ، و [الضالِّينَ] : النصارى) .
ورد من حديث عدي بن حاتم الطائي، وعمن سمع النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأبي ذر.
1-أما حديث عدي؛ فله عنه طريقان:
الأولى: عن سماك بن حرب قال: سمعت عَبَّاد بن حُبيش يحدث عن عدي بن حاتم به.
أخرجه الترمذي (2956 و2957) ، وابن حبان (5 171 و 2279) وابن جرير