وتابعه السري بن إسماعيل الكوفي أن الشعبي حدثه.
أخرجه أحمد (4 / 273) . لكن السري هذا متروك. وبالجملة فالحديث حسن بمجموع
الطريقين الأولين.
1594 -"أمركن مما يهمني بعدي، ولن يصبر عليكن إلا الصابرون".
أخرجه الحاكم (3 / 312) عن بكر بن مضر: حدثنا صخر بن عبد الله بن حرملة عن
أبي سلمة بن عبد الرحمن حدثه قال:"دخلت على عائشة رضي الله عنها، فقالت"
لي: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لي: (فذكره) ثم قالت: فسقى
الله أباك من سلسبيل الجنة، وكان عبد الرحمن بن عوف قد وصلهن بمال، فبيع
بأربعين ألف". وقال:"صحيح على شرط الشيخين". وتعقبه الذهبي بقوله:"
"قلت: صخر صدوق، لم يخرجا له".
قلت: وثقه العجلي وابن حبان، وقال النسائي: صالح. ولم يرو عنه غير بكر
ابن مضر، فهو حسن الحديث. والله أعلم. وللحديث شاهد أخرجه الحاكم(3 /
310 -311)من طريق أم بكر بنت المسور أن عبد الرحمن بن عوف باع أرض له
بأربعين ألف دينار فبعث إلى عائشة رضي الله عنها بمال من ذلك، فقالت:
من بعث هذا المال؟ قلت: عبد الرحمن بن عوف، قالت: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: لا يحنو عليكن من بعدي إلا الصابرون، سقى الله ابن عوف من سلسبيل
الجنة. وقال: