والحجاج بن أرطاة مدلس وقد عنعنه. وذهل الهيثمي عن العلة الأولى، وعن علة الحجاج الحقيقية، فقال:
"رواه الطبراني في"الأوسط"، وفيه الحجاج بن أرطاة، وهو ضعيف"!!
قلت: فأطلق الضعف عليه، وهو خطأ؛ فإنه ثقة في نفسه، وإنما علته أنه يدلس، فإذا صرح بالتحديث؛ فهو حجة، وهنا قد عنعنه فهي العلة. وقد خولف؛ كما يأتي.
وأما الموقوف؛ فقال ابن أبي شيبة في"المصنف" (8/538/3160) : حدثنا ابن نمير عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن أبي معمر قال: قال أبو بكر:
"كفر بالله من ادعى نسبًا لا يُعلم، وتبرأ من نسب وإن دق".
وتابعه شعبة عن سليمان- وهو الأعمش-. أخرجه الخطيب.
وأبو معمر: هو عبد الله بن سخبرة.
قلت: وهذا إسناد صحيح موقوف، وهو- في نقدي- في حكم المرفوع؛ لأنهلا يقال بالاجتهاد والرأي. والله أعلم.
3371- (من شاب شيبةً في سبيل الله(وفي رواية: في الإسلام) ؛ كانت له نورًا يوم القيامة. فقال رجل عند ذلك: فإن رجالًا ينتفون الشيب؟ فقال:
من شاء؛ فلينتف نوره) .
أخرجه أحمد (6/20) : ثنا قتيبة بن سعيد: ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي