يضعفه، بل أشار إلى تقويته بسكوته عنه كما هي قاعدته، وبقوله:
"وله شاهد عن أبي بكر الصديق".
وعزاه في مكان آخر (ص 55) للطبراني.
وهذا الشاهد قد روي مرفوعًا وموقوفًا: أما المرفوع؛ فله طريقان:
أحدهما: يرويه السريّ بن إسماعيل عن بيان عن قيس بن أبي حازم عن
أبي بكر الصديق مرفوعًا.
أخرجه البزار في"البحر الزخار" (1/139/70) ، وأبو يعلى في"المسند الكبير" (2/ 4/ 1- المطالب العالية المسندة) ، والطبراني في"المعجم الأوسط" (3/ 0 39- 391) ؛ وقال:
"لم يروه عن بيان إلا السري".
قلت: وهو متروك؛ كما قال الهيثمي والعسقلاني.
والطريق الآخر؛ يرويه عمر بن موسى الحادي: حدثنا حماد بن سلمة عن الحجاج بن أرطاة عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن عبد الله بن سخبرة عن أبي بكر الصديق مرفوعًا.
أخرجه ابن عدي (5/54) ، والطبراني أيضًا في"الأ وسط" (9/ 261/ 8570) ، والخطيب في"التاريخ" (3/ 144) - واستغربه-. وقال الطبراني:
"تفرد به عمر بن موسى الحادي".
قلت: قال ابن عدي:
"ضعيف، يسرق الحديث، ويخالف في الأسانيد".