الكاهن، والعراف، والمنجم"."
قلت: فإذا عرفت هذا؛ فمن (الكهانة) ما كان يعرف ب (التنويم المغناطيسي) ،
ثم بـ (استحضار الأرواح) ، وما عليه اليوم كثير من الناس- وفيهم بعض المسلمين الطيبين- ممن اتخذوا ذلك مهنة يعتاشون منها، ألا وهو القراءة على الممسوس من الجني، ومكالمتهم إياه، وأنه يحدثهم عن سبب تلبسه بالإنسي؛ حبًّا به أو بغضًا! وقد يزعمون أنهم يسألونه عن دينه، فإذا أخبرهم بأنه مسلم؛ صدقوه في كل ما ينبئهم به! وذلك منتهى الغفلة والضلال؛ أن يصدقه وهو لا يعرفه ولا يراه، فكن حذرًا منهم أيها الأخ المسلم! ولا تأتهم ولا تصدقهم"وإلا صدق فيك هذا الحديث الصحيح وما في معناه. "
3388- (قالت قريش للنبيّ - صلى الله عليه وسلم: ادع لنا ربّك أن يجْعل لنا الصّفا ذهبًا ونؤمن بك! قال:
وتفعلون؟ .
قالوا: نعم.
فدعا، فأتاه جبريل فقال: إن ربك يقرأ عليك السّلام ويقول:
إن شِئت أصبح لهم (الصّفا) ذهبًا، فمن كفر بعد ذلك منهم؛ عذبته عذابًا لا أعذبه أحدًا من العالمين، وإن شئت فتحت لهم باب التوبة والرحمة. قال:
بل باب التوبة والرحمة) .
أخرجه الحاكم (1/53و4/240) ، والبيهقي في"الدلائل" (2/272) ،