وللشطر الأول من الحديث شاهد من طريق ابن أبي مليكة عن يعلى ابن مملك عن
أم الدرداء عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من أعطي حظه"
من الرفق فقد أعطي حظه من الخير ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من الخير""
.أخرجه أحمد (6 / 451) والبيهقي في"الأسماء والصفات"(ص 352 - طبع
الهند)والترمذي (1 / 362) وقال:"حديث حسن صحيح". كذا قال. ويعلى
بن مملك قال الذهبي:"ما روى عنه سوى ابن أبي مليكة". ومعنى هذا أنه مجهول
ونحوه قول الحافظ:"مقبول". ثم رأيت الحديث من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر
أنه سمع القاسم بن محمد بن (أبي) بكر يقول: سمعت عمتي عائشة تقول ... الحديث
دون قوله"وصلة الرحم ..."وزاد:"ومن حرم حظه من الرفق حرم حظه من خيري"
الدنيا والآخرة". أخرجه أبو نعيم (9 / 159) وإسناده ضعيف من أجل عبد"
الرحمن هذا ولكن لعله لا بأس به في المتابعات، فقد قال الساجي:"صدوق فيه"
ضعف يحتمل"."
520 -"قال الله: أنا الله وأنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها من اسمي، فمن وصلها"
وصلته ومن قطعها بتته"."
أخرجه أبو داود (1694) والترمذي (1 / 348) من طريق سفيان ابن عيينة عن
الزهري عن أبي سلمة قال: