أولًا: أن بشيرًا هذا لم يذكروا له رواية.
ثانيًا: أنه وقع على الصواب في"المعجمين": بسر بن سعيد؛ كما تقدم.
ثالثًا: أنهم ذكروه - أعني بسرًا - في شيوخ بكير بن الأشج، لكنه وقع في"تهذيب الكمال"للمزي:"بِِشر بن سعيد"هكذا مقيدًا بكسر الباء! ثم صُحِّحَتْ في الطبعة الجديدة. *
المؤاخاة بين المهاجرين أنفسهم
3166- (آخى - صلى الله عليه وسلم - بَين الزُّبَيرِ وبينَ عبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعود) .
أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (568) ، والبيهقي في"السنن" (6/262) من طريقين عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس به.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم والحاكم، فالعجب منه كيف لم يستدركه عليه؟! وكذلك غفل عنه الحافظ في"الفتح" (7/271) فلم يذكره من حديث أنس، وإنما من حديث ابن عباس مَعْزُوًّا للحاكم وابن عبد البر بسند حسن.
فأقول: أخرجه الحاكم (3/314) ، والطبراني في"الكبير"(12/179/
12816)و"الأوسط" (1/53/ 1/915) من طريق سعيد بن سليمان الواسطي: ثنا عَبَّاد بق العَوَّام عن سفيان بن حسين عن يعلى بن مسلم عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: ... فذكره. وقال الحاكم:
"صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي.
وأقول: بل هو صحيح على شرط مسلم؛ فإن رجاله كلهم ثقات من رجال