فهرس الكتاب

الصفحة 3160 من 6550

صلى الله

عليه وسلم:"إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم". وهي مخرجة في""

الإرواء" (5 / 111 - 118) ، والرد عليهم بـ (وعليكم) محمول عندي على ما"

إذا لم يكن سلامهم صريحا، وإلا وجب مقابلتهم بالمثل: (وعليكم السلام)

لعموم قوله تعالى: * (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها)

ولمفهوم قوله صلى الله عليه وسلم:"إذا سلم عليكم اليهود - فإنما يقول أحدهم:"

السام عليكم - فقل: وعليك". أخرجه البخاري (6257) ومسلم وغيرهما."

ولعل هذا هو وجه ما حكاه الحافظ ابن حجر في"الفتح" (11 / 45) عن جماعة من

السلف أنهم ذهبوا إلى أنه يجوز أن يقال في الرد عليهم:"عليكم السلام"كما

يرد على المسلم. والله سبحانه وتعالى أعلم.

2243 -"ابدأ بمن تعول، والصدقة عن ظهر غنى".

أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (3 / 227 / 3129) من طريق أبي الزبير عن

أبي صالح مولى حكيم بن حزام عن حكيم بن حزام أنه سأل النبي صلى الله عليه

وسلم: أي الصدقة أفضل؟ قال: فذكره. قلت: ورجال إسناده ثقات غير أبي صالح

، قال الذهبي والعسقلاني:"لا يعرف". وبه أعله الهيثمي في"المجمع"(3

/ 116)، فقال:"رواه الطبراني في"الكبير"وأبو صالح مولى حكيم لم أجد"

من ترجمه". قلت: لكن قد تابعه جمع من الثقات عند الشيخين وغيرهما كما يأتي"

ولقد أخطأ في حق هذا الحديث جماعة من العلماء، فلابد من التنبيه على ذلك:

الأول: الهيثمي في إيراده إياه في"المجمع"وهو من المتفق عليه عن حكيم بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت