فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 6550

كرهوه وتنزهوا عنه! فبلغه ذلك فقام خطيبا فقال:"فذكره."

قلت: والأمر الذي ترخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم هو التقبيل في

الصيام خلافا لما قد يتبادر لبعض الأذهان، والدليل الحديث الآتي:

"أنا أتقاكم لله، وأعلمكم بحدود الله".

329 -"أنا أتقاكم لله، وأعلمكم بحدود الله".

رواه الإمام أحمد (5 / 434) : حدثنا عبد الرزاق أنبأنا ابن جريج: أخبرني

زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن رجل من الأنصار، أن الأنصاري أخبر عطاء:

"أنه قبل امرأته على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صائم فأمر امرأته"

فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن

رسول الله يفعل ذلك، فأخبرته امرأته، فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم

يرخص له في أشياء، فارجعي إليه فقولي له، فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم

فقالت: قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم يرخص له في أشياء، فقال: فذكره.

قلت: وهذا سند صحيح متصل.

330 -"كنا إذا انتهينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم جلس أحدنا حيث ينتهي".

أخرجه زهير بن حرب في"العلم" (رقم 100 بتحقيقي) والبخاري في"الأدب"

المفرد" (1141) وأبو داود (4825) والترمذي (2 / 121) وأحمد(5 / 91"

، 98، 107 - 108) من طريق شريك عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال:

فذكره.

وقال الترمذي:"حديث حسن صحيح غريب، وقد رواه زهير عن سماك أيضا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت