فهرس الكتاب

الصفحة 3193 من 6550

2254 -"اللهم اغفر لعائشة ما تقدم من ذنبها وما تأخر وما أسرت وما أعلنت، وقال"

: والله إنها لدعوتي لأمتي في كل صلاة"."

أخرجه البزار في"مسنده" (2658 - كشف الأستار) : حدثنا أحمد بن منصور حدثنا

هارون بن معروف حدثنا ابن وهب أخبرني حيوة عن أبي صخر عن ابن قسيط عن عروة عن

عائشة قالت:"لما رأيت من النبي صلى الله عليه وسلم طيب النفس، قلت: يا"

رسول الله! ادع الله لي. قال: (فذكره) ، فضحكت عائشة حتى سقط رأسها في حجر

رسول الله صلى الله عليه وسلم من الضحك، فقال: أيسرك دعائي؟ فقالت: وما لي

لا يسرني دعاؤك؟ فقال: والله إنها لدعوتي.. إلخ. وقال البزار:"لا يروى"

إلا عن عائشة، ولا عنها إلا بهذا الإسناد"."

قلت: وهذا إسناد حسن، ورجاله ثقات رجال مسلم غير أحمد بن منصور - وهو

الرمادي من شيوخ ابن ماجة - وهو ثقة، ولولا أن في أبي صخر - واسمه حميد بن

زياد - بعض الكلام من قبل حفظه لصححته، قال الذهبي في"الكاشف":"مختلف"

فيه، قال أحمد: ليس به بأس". وقال الحافظ في"التقريب":"صدوق يهم"."

ولذلك فقوله في"زوائد البزار" (ص 284) :"صحيح". لا يخلو من تساهل.

ونحوه قول شيخه الهيثمي في"المجمع" (9 / 244) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت