يعني لفظة:"الحق"، لكن معناها صحيح، يشهد له مجموع روايات الحديث
كما هو ظاهر.
وللطرف الأول من الحديث: (التقوى والعدل) طرق أخرى في"الصحيحين"وغيرهما، وقد خرجت بعضها في"الإرواء" (6/ 41- 42) . وانما كان المقصود هنا العناية بتخريج الشطر الثاني منه، والتوصل إلى معرفة مرتبته، فقد تبين أنه صحيح، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. *
3947- (سِبَابُ المسلمِ أخاه فسوقٌ، وقتالُهُ كفرٌ، وحُرمَةُ مالِهِ كحُرمة دَمِهِ) .
هو من حديث عبد الله بن مسعود، وله عنه طريقان:
الأولى: عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عنه قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: ... فذكره.
أخرجه أحمد (1/416) .
وإبراهيم هذا لين الحديث، لكن يقويه ما يأتي.
ومن طريقه: أخرج جملة الحرمة: أبو نعيم في"الحلية"، وقد خرجتها مع طرق أخرى- يأتي بعضها قريبًا- في"غاية المرام" (203-204/345) .
والأخرى: عن ليث بن أبي سليم عن طلحة بن مصرف عن مسروق عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: ... فذكره.
أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (10/197/10316) .
وليث بن أبي سليم ضعيف أيضًا.