فهرس الكتاب

الصفحة 4152 من 6550

منهم، دعوى كاذبة لأنهم مما لا يمكن - عادة - مخالطتهم ومعاشرتهم،

التي تكشف عن صلاحهم أو طلاحهم، ونحن نعلم بالتجربة أن كثيرا ممن تصاحبهم أشد

المصاحبة من الإنس، يتبين لك أنهم لا يصلحون، قال تعالى: *(يا أيها الذين

آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم)* هذا في الإنس الظاهر، فما

بالك بالجن الذين قال الله تعالى فيهم: *(إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا

ترونهم)*.

2761 -"كان رجل [من اليهود] يدخل على النبي صلى الله عليه وسلم، [وكان يأمنه] "

، فعقد له عقدا، فوضعه في بئر رجل من الأنصار،[فاشتكى لذلك أياما،(وفي

حديث عائشة: ستة أشهر)] ، فأتاه ملكان يعودانه، فقعد أحدهما عند رأسه،

والآخر عند رجليه، فقال أحدهما: أتدري ما وجعه؟ قال: فلان الذي [كان] يدخل

عليه عقد له عقدا، فألقاه في بئر فلان الأنصاري، فلو أرسل [إليه] رجلا،

وأخذ [منه] العقد لوجد الماء قد اصفر.[فأتاه جبريل فنزل عليه بـ(

المعوذتين)، وقال: إن رجلا من اليهود سحرك، والسحر في بئر فلان، قال:]

فبعث رجلا (وفي طريق أخرى: فبعث عليا رضي الله عنه) [فوجد الماء قد اصفر]

فأخذ العقد [فجاء بها] ، [فأمره أن يحل العقد ويقرأ آية] ، فحلها،[فجعل

يقرأ ويحل]، [فجعل كلما حل عقدة وجد لذلك خفة] فبرأ،(وفي الطريق

الأخرى: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما نشط من عقال)، وكان الرجل

بعد ذلك يدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت