أخرجه ابن حبان
(1606) والنسائي في"السير" (1 / 38 / 1) والضياء أيضا. وتابعه عنده
حميد عن أنس. وروي بلفظ:".... برجال ما هم من أهله". أخرجه الطبراني،
وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف كما قال الهيثمي: وهو بهذا اللفظ
منكر عندي لمخالفته لألفاظ الثقات، والله أعلم.
1650 -"إن الله لم ينزل داء أو لم يخلق داء إلا أنزل أو خلق له دواء، علمه من علمه"
وجهله من جهله إلا السام، قالوا: يا رسول الله وما السام؟ قال: الموت"."
أخرجه الحاكم (4 / 401) من طريق شبيب بن شيبة حدثنا عطاء بن أبي رباح حدثنا
أبو سعيد الخدري مرفوعا به. سكت عليه الحاكم والذهبي، وإسناده ضعيف من
أجل شبيب هذا، ففي"التقريب":"إنه صدوق يهم في الحديث". إلا أن له
شواهد من حديث أسامة بن شريك بلفظ: تداووا، فإن الله ...". ومن حديث ابن"
مسعود بلفظ:"ما أنزل الله داء ...". وقد خرجتهما في"غاية المرام"(
292)فالحديث بشواهده صحيح. وقد روي حديث ابن مسعود بنحو هذا بلفظ:"إن"
الله عز وجل لم ينزل داء إلا وقد أنزل معه دواء، جهله منكم من جهله أو علمه
منكم من علمه". أخرجه أحمد (1 / 446) حدثنا علي بن عاصم أخبرني عطاء بن"
السائب قال: