فهرس الكتاب

الصفحة 3184 من 6550

والزيادة الأولى والأخيرة

لمسلم والوسطى لأحمد. وعزاه السيوطي في"الصغير"و"الكبير"للشيخين فقط

بالزيادة الأولى!!

2250 -"إذا خلص المؤمنون من النار يوم القيامة وأمنوا، فما مجادلة أحدكم لصاحبه في"

الحق يكون له في الدنيا بأشد مجادلة له من المؤمنين لربهم، في إخوانهم الذين

أدخلوا النار. قال: يقولون: ربنا! إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا

ويحجون معنا، فأدخلتهم النار. قال: فيقول: اذهبوا فأخرجوا من عرفتم،

فيأتونهم، فيعرفونهم بصورهم، لا تأكل النار صورهم، فمنهم من أخذته النار إلى

أنصاف ساقيه ومنهم من أخذته النار إلى كعبيه، فيخرجونهم، فيقولون: ربنا!

أخرجنا من أمرتنا. ثم يقول: أخرجوا من كان قلبه في وزن دينار من الإيمان، ثم

من كان في قلبه وزن نصف دينار من الإيمان، حتى يقول: من كان في قلبه مثقال

ذرة - قال أبو سعيد: فمن لم يصدق بهذا فليقرأ هذه الآية: *(إن الله لا يظلم

مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما)* [1] - قال:

فيقولون: ربنا! قد أخرجنا من أمرتنا، فلم يبق في النار أحد فيه خير. قال:

ثم يقول الله: شفعت الملائكة وشفع الأنبياء وشفع المؤمنون وبقي أرحم

الراحمين. قال: فيقبض قبضة من النار - أو قال: قبضتين - ناس لم يعملوا لله

خيرا قط، قد احترقوا حتى صاروا حمما. قال: فيؤتى بهم إلى ماء يقال له: ماء

الحياة فيصب عليهم، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، فيخرجون من

أجسادهم مثل

(1) النساء: الآية: 40. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت