ويبقى النظر فيمن فوقه، فأقول:
1-داود بن أبي عوف أبو الجحاف، قال الحافظ:
"صدوق شيعي، ربما أخطأ".
2-عبد الرحمن بن أبي زياد- ويقال: ابن زياد- روى عنه الأعمش أيضًا، ووثقه ابن معين والعجلي، وقال البخاري:
"فيه نظر".
قلت: فهو حسن الحديث إن شاء الله تعالى. وقال الحافظ:
"مقبول"!
3-وأما (عبد الله بن الحارث بن نوفل) ؛ فهو ثقة بالاتفاق، ومن رجال الشيخين.
فالإسناد حسن، فإذا ضم إليه إسناد حديث علي؛ أخذ الحديث قوة، وارتقى إلى مرتبة الصحة. ولعله لذلك سكت عنه الذهبي في"السير" (3/258) بعد أن ساقه من رواية الطيالسي. والله سبحانه وتعالى أعلم. *
3320-(عليك بتقوى الله ما استطعت، واذكر الله عز وجل عند
كل حجر وشجر.
! اذا عملت سيئةً فأحدثْ عندها توبةً؛ السرُّ بالسرِّ، والعلانيةُ بالعلانيةِ).
أخرجه أحمد في"الزهد" (ص 26) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (20/159/331) من طرق عن شريك بن عبد الله عن عطاء بن يسار: