بالشذوذ،
فالعمدة على حديث ابن عمر. على أنه قد أخرجه البيهقي في"الشعب"(3 / 27 /
2776)من حديث ابن عباس، وإسناده ضعيف. وقد صح الحديث دون قوله:"عليكم"
"عن جمع من الصحابة، أسانيد بعضهم صحيحة، وهو مخرج في"الإرواء"(1 /"
2518 -"لا يسمع النداء أحد في مسجدي هذا، ثم يخرج منه - إلا لحاجة - ثم لا يرجع إلا"
منافق"."
أخرجه الطبراني في"الأوسط" (1 / 27 / 1) ومن طريقه أبو نعيم في"صفة"
النفاق" (29 / 1) : حدثنا علي بن سعيد الرازي حدثنا أبو مصعب حدثنا عبد"
العزيز بن أبي حازم: حدثني أبي وصفوان بن سليم عن سعيد بن المسيب عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره، وقال:"تفرد به"
أبو مصعب، ولم يروه موصولا عن أبي هريرة غير صفوان وأبي حازم". قلت:"
وجميعهم ثقات من رجال الشيخين غير الرازي، وهو حافظ حسن الحديث، قال
الدارقطني: ليس بذاك. وقال مسلمة: كان ثقة عالما بالحديث. وأبو مصعب اسمه
أحمد بن أبي بكر. وقال المنذري (1 / 115) وتبعه الهيثمي (2 / 5) :""
رواه الطبراني في"الأوسط"، ورواته محتج بهم في (الصحيح) ". قلت: وفي"
هذا الإطلاق نظر ظاهر، لأن الرازي ليس من رجال"الصحيح"، وكثيرا ما يطلقان
مثله، فكن على انتباه.