"فارتفعت"
هذه العلة، وبقي الرمل فرضا على أمة المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى يوم
القيامة"."
2574 -"استعينوا بالنسل، فإنه يقطع عنكم الأرض وتخفون له".
أخرجه ابن خزيمة في"صحيحه" (1 / 255 / 1) : حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد
الوهاب بن عبد المجيد حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر:"أن رسول الله"
صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح، ثم اجتمع إليه المشاة من أصحابه وصفوا له
، وقالوا: نتعرض لدعوات رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: اشتد علينا
السفر. وطالت الشقة، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
ففعلنا ذلك وخفنا له، وذهب ما كنا نجد"."
قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه أبو يعلى في"مسنده"(3 /
400 / 1880)من طريق أخرى عن عبد الوهاب به.
ثم رواه من طريق ابن جريج: أخبرني جعفر بن محمد به نحوه، ولفظه:"عليكم"
بالنسلان". قال: فنسلنا فوجدناه أخف علينا."
وهو صحيح أيضا، وقد مضى بتخريج آخر (465) .
وقد وجدت له شاهدا بإسناد لا بأس به في الشواهد من حديث عبد الله بن عمرو
مختصرا بلفظ:"اشتدوا".