فهرس الكتاب

الصفحة 2268 من 6550

أهلها. وهو ما صرح به ابن حبان كما

تقدم عن"اللسان". وبالجملة فإعلال الهيثمي للحديث وتضعيفه إياه، إنما هو

قائم على التسوية بين (الميمونين) ، وهو خطأ لما ذكرنا، وإن أقره عليه

الشيخ الأعظمي في تعليقه على"الكشف"وصاحبنا السلفي في تعليقه على"كبير"

الطبراني"! وثمة خطأ آخر في كلام الهيثمي، وإن أقره عليه من ذكرنا، ألا"

وهو تسويته بين إسنادي"الكبير"و"الأوسط"، وليس كذلك، فإن إسناده في

الثاني منهما هكذا: حدثنا محمد بن علي بن شعيب حدثنا محمد بن أبي بلال التيمي

حدثنا خلف بن خليفة عن محارب بن دثار عن ابن عمر مرفوعا باللفظ الذي ذكره

الهيثمي.

قلت: وهذا إسناد لا بأس به في المتابعات والشواهد، خلف ومن فوقه من رجال

مسلم، ومحمد بن أبي هلال هو الذي حدث عن مالك بن أنس قال ابن معين: ليس به

بأس، كما في"تاريخ بغداد" (2 / 98) . وأما محمد بن علي بن شعيب، وهو

أبو بكر السمسار، ترجمه الخطيب أيضا (3 / 66) بروايته عن جمع، وعنه

إسماعيل الخطبي مات سنة (290) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. والحديث له

طرق وشواهد كثيرة بمعناه، قد خرجت الكثير الطيب منها في"إرواء الغليل"(

830)و"الروض النضير" (195، 603) .

1549 -"أما بلغكم أني قد لعنت من وسم البهيمة في وجهها، أو ضربها في وجهها؟! فنهى"

عن ذلك"."

أخرجه أبو داود (1 / 401 - 402) : حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن أبي

الزبير عن جابر:"أن النبي صلى الله عليه وسلم مر عليه بحمار قد وسم في"

وجهه، فقال:"فذكره."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت