"وحدثوا عني، ولا تكذبوا علي". وإسناده جيد. وله شاهد آخر من حديث
ابن عمرو، رواه البخاري وغيره، وهو مخرج في"الروض النضير" (582) .(
تنبيه): لقد أعل الحديث المعلق على"البعث"، والمعلق على"زهد وكيع"
بقول الذهبي في راويه الربيع بن سعد الجعفي:"لا يكاد يعرف". كذا قال،
وخفي عليه قول أبي حاتم فيه:"لا بأس به". ووثقه غيره كما ذكرت في"تيسير"
الانتفاع"، وقد روى عنه خمسة من الثقات، فمثله يحتج به، وتطمئن النفس"
لحديثه، وبخاصة أنه من أتباع التابعين. قوله: (خلاسي) : أي أسمر اللون،
يقال ولد خلاسي، ولد بين أبوين أبيض وأسود.
2927 -"لا، إنه كان يعطي للدنيا وذكرها وحمدها، ولم يقل يوما قط: رب اغفر لي"
خطيئتي يوم الدين"."
أخرجه أبو يعلى في"مسنده" (6965) والطبراني في"المعجم الكبير"(23 /
279 / 606 و 391 / 932)من طرق عن منصور عن مجاهد عن أم سلمة قالت: قلت
للنبي صلى الله عليه وسلم: هشام بن المغيرة كان يصل الرحم ويقري الضيف ويفك
العناة ويطعم الطعام، ولو أدرك أسلم، هل ذلك نافعه؟ قال: فذكره.