فهرس الكتاب

الصفحة 3429 من 6550

فهو صريح في

أن هذا الجيش من الكفار، أو البغاة، وإن كان فيهم مؤمنون مكرهون، فهم يؤمون

البيت ليغزوا من فيه من المسلمين، فلا تعارض، والحمد لله.

2433 -"لا تنزلوا على جواد الطرق، ولا تقضوا عليها الحاجات".

رواه أبو بكر بن أبي شيبة في"الأدب" (1 / 150 / 1) : حدثنا يزيد حدثنا

هشام عن الحسن عن جابر مرفوعا. ومن طريق أبي بكر أخرجه ابن ماجة (3772)

.وأخرجه أحمد (3 / 305) من طريق أخرى عن هشام به أتم منه وكذلك أخرجه أبو

يعلى (2 / 594) من طريق أخرى عن يزيد، وهو ابن هارون. ورجاله ثقات رجال

الشيخين إلا أنه منقطع بين الحسن - وهو البصري - وجابر، فإنه لم يسمع منه

كما بينته في الكتاب الأخر (1140) . نعم، أخرجه ابن ماجة (329) من طريق

زهير قال: قال سالم: سمعت الحسن يقول: حدثنا جابر بن عبد الله: فذكره بلفظ

:"إياكم والتعريس على جواد الطريق والصلاة عليها، فإنها مأوى الحيات"

والسباع، وقضاء الحاجة عليها، فإنها من الملاعن". قلت: فقد صرح الحسن"

بالتحديث والسماع من جابر. لكن السند بذلك إليه لا يصح، فإن سالما هذا -

وهو ابن عبد الله الخياط البصري - ضعفه جماعة، وقال الحافظ:"صدوق، سيء"

الحفظ". وزهير الراوي عنه، هو ابن محمد التميمي الخراساني، وهو ضعيف أيضا"

.لكن حديث الترجمة صحيح، فقد جاء مفرقا في أحاديث. أما الشطر الأول، فهو في

حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت